زعران ...؟؟ أم سفراء .... !!! ّّّ من المسئول يا سيادة الرئيس
أحمد دغلس
النعم وكل النعم ( لمن ) يمثل الشعب الفلسطيني من الحطة الى اصغر موظف حامل مكنسة يكنس لما سقط من موظف او سفير وحتى من رئيس او مدير ... النعم وكل النعم لمن وعد بمكافحة الفساد والخوَة والسطو على المواطنين ، النعم وكل النعم لمن بادر في الإصلاح ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
النعم لمن وقف منا ضد الإنقلاب وتجار الدين ... وألف رذيلة فينا إن ( لم ) نفضح رذيلة ( واحدة ) وإن كان بطلها سفير او حتى الرئيس ... حملنا ألأعلام ( ولوينا ) بعض ألأحرف لندافع عن بعض (( منا )) لعلى وعسى ولكي لا يشمت بنا الناظر المترقب المتعطش الذي يتهمنا نعم يتهمنا ( !!!!! ) بالفساد والتقصير ويقول فينا اننا ألأزعر والمتخاذل والمُهين .
كل النعم من قياداتنا الحكيمة ( المؤمنة بالله ) و ( المؤمنة بالوطن والمواطن ) بالشقين على البحر وعلى جانب النهر ... النعم لك يا سيادة الرئيس بالسفراء المياميين ... الساهرين على الوطن حتى آخر الشهر ... شهر القمر بهلاله وبدره ... نعيما لنا لأن كل العالم يعرفنا ليس بسفرائنا فقط !! وإنما بأفعالنا ونضالنا وكلمة مأثورنا محمود درويش وحطة رمزنا الشهيد ياسر عرفات .
سيادة الرئيس ... عرفت بك الخصائل الحسنة ولم يخطر في بالي انه تسلل بك ما هو غير محمود ... اعرف معظم من عمل معك من التعبئة والتنظيم في دمشق الى آخر مرتهن تسلل الى مكتبك لكي يبوح بوطنيتك .... نعرفهم بالرئاسة وكل زوايا المقاطعة التي هدمها الغازي على رأس المشهد ... نعرفهم ونحدق بسحناتهم من الشتات لعل وعسى لأننا ملتزمين .
عرفت بك الصدق عندما جمدت الخارجين بالقوائم المشبوهة التي لا زلنا نعاني من زلزالها الوطني الذي قسم الوطن وفضح فلسطين وكل العرب .... نعرف مالم يكن بخاطرك ان نكن نعرفه.... تأملنا خيرا لتنهي فوضى الشتات ...وتأملنا شرا لكل الشذاذ المتعلق فينا ... اعطيناك كل السواعد وبرينا لك كل الأقلام ولمعنا كل الحروف لنتابع مسيرة السلام .... وأين نحن من السلام ؟؟؟
سيدي الرئيس .... إنني ممن إلتحق بكم منذ الأزل ولم آخذ ( أحصل ) غير الفتات .... ولكنني حصلت على قرب المناضلين ألأحياء منهم والشهداء والشجاعة في الخطاب وقول ( الصح ) ...
سيدي الرئيس ... إنني حزين وقلبي يقطر دما حينما أرى كم أزعر نعم بملىء الفم (((( أزعر )))) يمثلكم يتكلم بمرسومكم وهو من الخوارج الذين سقطوا في كل الإنتخابات وأكثر أيضا ... ممن ( طرزوا ) بإسمهم قائمة ألإنفصال في ألإنتخابات التشريعية ... واليوم سيدي الرئيس يأمر مجموعة فلسطينية مسلحة ( بعض ) ؟؟ من سفارته وبسيارة دبلوماسية مرسيدس واسعة فارهة تتسع للكثير من السفلة المجرمين ولا بها اي من المناضلين الفلسطينيين الذين نعرفهم ونثق بنضالهم وحرصهم على الدم الفلسطيني وإن كان في اليمن .... يقتحمون بيت فلسطيني بعدن يحزمون ايديهم ويعصبوا اعينهم ... لا اعرف على الطريقة الإسرائيلية .. أم على طريقة شد حبال أيدي بعضنا في الوطن !!! ينزفون دما .... نعتبره محرما ( خط احمر ) !!!!!!! أهل برصاص التحرير !!!! أم بأقدام ومسامير الساطين الدبلوماسيين الفلسطينيين ؟؟؟؟ بحالة خطرة وهم ستة بينهم سيدتين ... (مهاجمهم) عضو لجنة إقليم كنت قد باركت سيدي الرئيس (( به )) ورفاقه تيمنا لماإرتآه ( سعادة ) السفير وكل المنافقين المزورين قبل موعدكم مع اليمن ، ورغم شيوع إستعماله للمحرمات والتعاون مع ألأمن لقهر ألآخرين ولتقوية التنصيب الجديد الذي باركته .
سيدي الرئيس إن من يمثلك ( أزعر) وليس ((((((( سفير ))))))) وإن كان في كنف الشهيد وإبن لسيدة فلسطين نحبها ونحترمها .... فكيف سيدي الرئيس تقبل او حتى قبلت ووقعت على أمر هذا السفير ( معلوم التاريخ ) الباقي ( الصامد في التمثيل ) المدان الآن من الجالية الفلسطينية لعملته ... موصفة الحادثة بالجريمة وبالتصرف الهمجي والعمل البلطجي ضد ابناء اعضاء وكوادر حركة فتح في اليمن ... ( هذا ) سفير ازعر يا سيادة الرئيس ؟؟؟؟ ما رأيك إننا في ألإنتظار والترقب .
سيادة الرئيس ... نطالبكم بتنحيته والقبض عليه وإسقاط الحصانة الدبلوماسية عنه ومحاكمته في اليمن ( لعل) اليمن ارحم منا على الفسطينيين .
أحمد دغلس