مشعل ( ليس ) كورت فالدهايم وهنية ( مش ) ونستون تشيرشل

 

أحمد دغلس

علقت بالأمس على مقال منشور في إحدى كبرى صحف المهجر على أوضاع غزة والقطاع ومن مآسي فظيعة يتعرض لها أهلنا في غزة والقطاع نتيجة الحصار المجرم المفروض عليها من إسرائيل ونتيجة لما آلت اليه ألأوضاع بعد ألإنقلاب الحمساوي بقوة السلاح في غزة وما كرست من نتائج نعيش ادوارها ومآسيها بتجرد وبالواقع الغير قابل للتأويل ولا للتأجيل .

 بعض المعلقين ألآخرين منحوا وسام القدسية ( لنحو ) المقال المنشور ، لكونه أفرغهم من غيظهم وخفف عليهم من همهم ، لكون الآخر( الكاتب ) كاتب الصحيفة المقدس تكلم وكتب وعلى الله نتوكل وبه نستعين وإنشاء الله تتبدل ألأحوال بالعمائم وكتبة التفريغ .

 ( نحو) المنطق الذي يطاردني ، يأخذ بي لأن أقف بعكس الريح وأن أفكر بفكر مفتوح دون التمسك بخشبة التحيز ، لأرى ثغرة يمكن ان تكون للصالح العام وليس للإثارة وتأليب القلوب او للتنفيس وكفا الله المؤمنين القتال لأن من فيهم يجاهدون بالكلمة المدفوعة ... فهم كثرة وإن كانوا من القوم ولكنهم ليسوا من الوطن .

 عُرف الحياة والإستمرار هو في قوة التغلب على حال نقيض الحياة والإستمرار من أجل الحفاظ على قوة الدفع الذاتية في التجديد لمطالب الحياة وعجلة البقاء .

 ألإنسان تعرف على الديمقراطية التي هي بالأصل يونانية المنشأ منذ زمن بعيد ، رفدتها ألأديان بالشورى بينكم وأتت بها التجمعات الجماهيرية الشعبية المنظمة على شكل أحزاب نعيش في كنف حكمها إذا حكمت صناديق الإقتراع ( ألإنتخابات ) لصالحها لخدمة المجتمع ودون خدمة المجتمع تكون قد أجمعت على إندثارها وهذا ما حصل ويحصل في عالمنا الحالي .

 كثير من الأحزاب والشخصيات تألقت في فوزها ولكنها فشلت في تحقيق برنامجها ... الكثير إنسحب وأقر ، لكون مصلحة الوطن والمواطن دائما فوق كل إعتبار ، والحزب او الشخصية المسئوله يجب ان تكون في خدمة المجتمع وليس العكس كحال المافيا او عصابات الديكتاتورية البغيضة .

 قارنت بكورت فالدهايم أمين عام الأمم المتحدة السابق ووزير خارجيةالنمسا ورئيسها السابق وأيضا ونستون تشيرشل رئيس وزراء بريطانيا العظمى السابق الذي كسب الحرب العالمية الثانية ضد المانيا الهتلرية بخالد مشعل وإسماعيل هنية ليس (بالتقوى) والعياذ بالله وإنما بخدمة الوطن ومصالح شعبيهما ألأول كورت فالدهايم الذي نجح في الأنتخابات النمساوية بفوز ساحق لم يرشح نفسه للمرة الثانية بالرغم من المطالبة الشعبية له بالترشيح وضمانة الفوز لكون العالم الخارجي أبدى تحفظا تجاهه وإن كان ظالما وملفقا من القوى الصهيونية لكنه ابى الترشيح حرصا على أمن مواطنيه ورفاهية قومه وبلده الذي بدى يعاني من بعض الحصار الدبلوماسي نتيجة فوزه في رئاسة الجمهورية الفيدرالية النمساوية ألاولى .

 الشق الثاني ونستون تشيرشل الذي كسب الحرب ضد المانيا النازية فشل بعد الحرب العالمية الثانية في كسب التأييد البريطاني لدورة ثانية في قيادة بريطانيا ، إنسحب بكل هدوء ولم يثر عاصفة ولا حدث .

 نحن الآن نتفق وكاتب عمود التفريغ الوطني أن غزة والقطاع تعيش اسوأ حال في تاريخها وتعيش بظلام لم يسبقه ظلام جوع فقر تهريب قتل أمراض تتفشى وماء ملوث ، ومجاري فائضة وكل ما دب وهب من مصائب لا توجد إلا في غزة .

 لي الحق بان اسأل السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي تتحكم بغزة !! أهل يعرف تمام المعرفة شأن أهل غزة وقطاعها وهل له المقدرة بأن يفضل مصلحة المواطن على مصلحته الشخصية والفصائلية ؟؟؟ فإن كان نعم ... فلماذا ليس بالغد حتى يصطف وطنيا وتاريخيا برفقة كورت فالدهايم النمساوي الذي أثر مصلحة وطنه وأهله عنه والتي رفعته ليكن اكبر من كل الرؤساء .

 وإن كان ( لا ) فلتكن وثيقة ولعنة يحملها التاريخ له ولكل من حمل إسمه ودعم فصيله .

 الشق الثاني امير المؤمنين إسماعيل هنية ، اليس بمقدورك إن خسرت ثقة الشعب والمواطن ان تنسحب كما إنسحب تشرشل بالإنتخابات الحرة وإن كانت قبل موعدها لمصلحة المواطن المحاصر مقارنة بالغير الكثير وتشرشل وهو البطل المنقذ لبريطانيا وانت سيدي المقال لست به مقارنة لأنها ستكون ظالمة وإن كانت هنا ، أجيبوني قبل ضياع المواطن لأننا لا نقدر بدونه المطالبة بالوطن