السفارة الفلسطينية باليمن .... لمن ... ؟؟ وتمثل من ... !!
أحمد دغلس
نشرت وسائل ألإعلام الفلسطينية في الوطن والشتات , خبرا مفاده بقيام مجموعة مسلحة فلسطينية بالهجوم وإقتحام منزلين من منازل مجمع السكن الفلسطيني في مدينة عدن – اليمنية ، بموجبه سارعت الشرطة اليمنية الى محاوطة المكان لتعتقل كل ما كان بالحادث .
وقد وجدت الشرطة اليمنية افراد المنزلين المقتحمين وهم مربطي ألأيدي والأرجل ومعصبي العينين ينزفون دما وبحالة خطرة وأفراد المنزل هم ستة رجال وإمرأتين ... وقد نقلوا جميعا الى المستشفى لحالتهم الخطيرة ، كما وجدت الشرطة رصاص وقطع سلاح ووجدت أيضا السيارة التي نقلت المسلحين من صنعاء العاصمة اليمنية مقر السفارة الفلسطينية وهي سيارة دبلوماسية تابعة لسفارة دولة فلسطين نوع مرسيدس وكان من بين الذين إقتحموا المنزل الفلسطيني مسؤول ألأرشيف في السفارة الفلسطينية في اليمن من بين إحدى عشر شخصا من المجموعة تم القبض عليهم فيما هرب آخرون لم يكشف عن هوياتهم حتى ألآن .
الجالية الفلسطينية في اليمن أدانت هذه الجريمة ووصفتها بالتصرف الهمجي ، وأدان ألإتحاد العام لطلبة فلسطين هذا العمل البلطجي ونظم اول أمس مظاهرة أمام السفارة الفلسطينية في صنعاء إستنكارا لهذه الجريمة ضد أبناء الجالية الفلسطينية في اليمن .
كما جرى تأكيدا لأنباء وردت من العاصمة اليمنية مفادها ، ان سفارة فلسطين ممثلة بسفيرها كانت قد إستعانت بقوى خارجية لتمرير إنتخابات حركية لأقليم فتح في اليمن(وكان ما اراد سفير فلسطين ) ومن بين الفائزين بالإنتخابات قائد الإقتحام موظف السفارة الفلسطينية في اليمن الذي يعود بنا (للذاكرة ) ما حصل بعد ألإنتخابات ... بإبعاد المبعوث الرسمي الذي ( وفد ) لاحقا لحل الخلاف في اليمن والذي أجبر على مغادرة الأراضي اليمنية وفق ( مطلب ) نصيحة ألأمن اليمني المؤدبة ... ( تيمما ) أو لربما خوفا على حياة المبعوث الرسمي الفلسطيني من إقتحام او مصادرة لدمه على أراضي اليمن ( السعيد ) في صنعاء مقر السفارة الفلسطينية الميمونة !!!!!
كتبت رأيي ذات الصلة بمقال تحت عنوان >>> زعران ... ؟؟ ام سفراء ... !! من المسئول يا سيادة الرئيس <<< لم يتح له النشر بشكل واسع لمابه من حدة في التعبير ولكنه سلم باليد أمس الى السيد الرئيس في عمان في إطار الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والنقد البناء الذي نحن بأمس الحاجة اليه لضمان المسيرة الفلسطينية النضالية لضمان بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ... لعلى وعسى .
اليوم في كتابتي للخبر بشكل مقال ( مهجن ) أود ان أحد من ((حدة)) التعبير بمجمل من بعض مايدور بفكري من أسئلة بودي ان أرى او لأسمع بعض من الإيجابات المنطقية حتى نكون في مستوى العقل والمنطق لنمتطي الحقيقة من (وعلى ) انفسنا ... أقصر الطرق للوصول الى هدفنا الذي ندعي النضال من اجله أتناوله بسؤال هام جدا وهو :
أولا : أهل سفير فلسطين ممثل للشعب الفلسطيني عامة أي ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد ( أم ) لفصيل فلسطيني بغض النظر نافش ام ممعوط ؟؟؟؟ فإن كان يمثل الكل ... فما دعوة سفير او من يعمل بالسفارة بالأمور الفصائلية والتنظيمية وكيف يحق لنفسه التدخل المباشر بإمور تنظيمية لمجتمع مدني له مرجعياته ونظمه ولوائحه الداخلية ؟؟؟؟
إن كان ( ذلك ) فهو لا يمثل الفلسطينين ولا الجالية الفلسطينية وإنما يمثل الفصيل الفوضوي الذي ينتمي إليه ومن حقه تكسير الرؤوس والدعس على الرقاب .... كما حصل في اليمن وحاصل في النظام العربي ونحن لسنا من القمر بل منهم وحلال على قلبه ...
.
ثانيا : السفير الفلسطيني وطاقم سفارته مهمتهم ألأولى ( السهر) على المواطن الفلسطيني ومصالحة والمصالح الوطنية وتامين الحماية له والدفاع عنه بكل الوسائل المتاحة ... وليس السهر ( لآخر ) الشهر أول البدر ونهاية القمر وفصيل عملة الميزانية !!! ولا يجوز ان يكون أداة قمع وترهيب وتربيط ألأيدي والعيون والضرب وربما أيضا ( بالسلاح ) لأي من أبناء الجالية الفلسطينية في الشتات لكون الإنسان الفلسطيني في الشتات تحكمه نظم البلد المضيف وقضائها ،وليس عضلات بعثته الدبلوماسية لأننا ( بودنا ) نرى ألياف عضلاته بمحصلتها ( في ) الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وحقه في العودة وحق تقرير المصير في الشتات ومقر عمل سعادته .... وإن كان غير ذلك فهو ثقل (عاهر) على الشعب الفلسطيني ويعمل ضد مصالحه ويستحق المسائلة كما هو مكتوب في القانون !! ( وعند ) كل سفراء إسرائيل .
ثالثا : ( رأس ) أي مؤسسة محكوم بالمسئولية التامة عن كل ما يجري في المؤسسة وأفرادها ... ويتحمل كامل تبعياتها بسلبياتها وإيجابياتها (ولذا) سؤالي من المسئول عن فضيحة عدن ؟؟؟ وهنا أجزم سفير فلسطين في اليمن .... ومن هذا المنطق يجب عليه أن يتحمل المسئولية بشكل كامل دون تأويل اومواربة كما تحملها ألأخ ( روحي فتوح ) وهو ألأكبر والأهم ويجب الإقتداه بهذه المأثرة التي (( له )) بغض النظر مهما كانت ألأسباب .
رابعا : دون إطالة.. السيد الرئيس وكل المسئولين والوزير والمستشارين على علم تام بالمشكلة فيا ترى ماذا ستكون النتيجة ؟؟ ننتظرها ولو بعد حين وبالله نستعين ، ام محاسبة عادلة حتى نستطيع كسب ما فقدنا من رصيدنا ..لأن الكثير (الكثير) قرف ويتقزز من حالنا ... (يود) يفكر او في طريقه (ليتخلى ) عن هويته هويتنا ، ليس (عهرا) وطنيا ،بل قرفا من هؤلاء المتسلطين.... وهربا من المعايرة بأننا فلسطينين (بعد) ان كنا نعاير الغير بانهم ليسوا فلسطينين (( الضوء ألأحمر)) فأين أنتم يا مسئولين ويا وطنيين ويا سيادة الرئيس وبالله نستعين ؟؟؟
أحمد دغلس
1