هل شطبت حماس بنداّ آخرا من المطلوب منها اسرائيلياً؟؟

لمصلحة من نزل ممتاز دغمش عن الشجرة؟

 

 تقرير خاص/ بعد ان حسمت حماس معركتها الاخيرة في ليلة 16/9  مع عائلة دغمش ...فقتلت من قتلت من شباب وأطفال  ونهبت وسرقت واعتقلت ودمرت بيوت السؤال الذي يطرح نفسه...هل كانت هذه المعركة آخر صولات حماس وجنرالاتها الجدد  وآخر صفقاتها  ونهاية علاقاتها الاستراتيجية مع عائلة دغمش؟ومع زعيم جيش الاسلام تحديدا؟

لأنباء التي تواردت عن ان قائد جيش الاسلام ' ممتاز دغمش'  سلم نفسه لكتائب عز الدين القسام بعد انتهاء المعركه التي حدثت بين عناصر محسوبين عليه من داخل عائلته وبين أجهزة أمن حماس التابعين لداخلية سعيد صيام تفتح هذا الملف الشائك والمثير للجدل عن تلك العلاقه السوداء التي شابتها جرائم سوداء جرت على ساحة القطاع قبل وبعد الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس.

والواضح ان 'ممتاز دغمش'ومجموعاته بعد ان شاركت باختطاف الجندي الاسرائيلي شاليت مع لجان المقاومه وحركة حماس في عملية مشتركه ظهرت على السطح مجموعه من الاشكاليات بين الاطراف المختلفه حاولت خلالها حماس عدم اظهار هذا التناقض،ولكن في المرحله التي سيطرت فيها حماس على الجندي شاليت واصبحت صاحبة الكلمه الاولى بهذا الموضوع بدأت بالانقلاب الظاهري وتبادل التراشقات و الاتهامات بينها وبين ممتاز دغمش وحدثت مجموعه من التفجيرات التي استهدف فيها الاجانب والمسيحين بغزه وجهت يومها اصابع الاتهام لجيش الاسلام ولعل ابرز هذه الاحداث اختطاف الصحفي البريطاني جونسون .

وفي تقرير سابق لنا نشرتناقلته وكالات الانباء والمواقع الاخبارية العديده  كان  عنوانه ( صفقة حماس دغمش..ومن سينزل عن الشجرة) تحدثنا فيه عن العلاقة الاستراتيجية التي تربط ما بين حركة(حماس)وعائلة دغمش ،جاء تقريرنا في اطار حرب مؤقتة شنتها  قوات حماس على تلك العائلة انتهت كالعادة بصفقة بين حماس وزعيم هذه العائلة (ممتاز دغمش)قائد ما يسمى بجيش الاسلام.

ائلة دغمش تنقسم الى عدة أذرع منها فتح وتتمثل في أحمد منصور دغمش الذي فاز قبل الانقلاب بالانتخابات الداخليه واصبح امين سر حركة فتح بمنطقةالصبره وهو مهندس بحري وعمل بالاجهزه الامنيه الفلسطينيه و غادر الى مصر قبيل سقوط الشرعية قتلت حماس اخوه محمود وابن عمه قبل الانقلاب بايام وقامت حماس بتفجير بيته ومداهمته بعد الانقلاب بشكل فج .اضافه الى عدد من ابناء العائله الذي ينتمون الى حركة فتح بعضهم تمحور داخل تلك المحاور او بقي صامتا لم يتدخل بشكل مباشر بالاحداث 

والجزء الاخر الذي يتزعمه المدعو ابو القاسم زكريا دغمش ' ابن عم الشيخ ممتاز دغمش' ورفيقه في لجان المقاومه الشعبيه مع تأسيسها والذي يعتبر الان الرقم الأول في العائلة لدى حماس وهو في أوائل الثلاثينات من العمر ، من 'ألوية الناصر صلاح الدين' وقائد لواء ' أبو يوسف القوقا ' يملك ما يعادل اكثر 500 عسكري من قوة تنفيذية حماس وماغنومات وعتاد ثقيل ومرافقين ويعتبر ذراع ضارب لحماس ورافق الزهار في عدة رحلات خارجية ذهابا وايابا. 

إختلف هو وممتاز على زعامة لجان المقاومه في مدينة غزه وجرت بين الطرفين في خدمة حماس تجاذبات بضم عناصر من العائله لكل طرف منهم ادت بالنهايه الى خروج ممتاز من لجان المقاومه وتشكيل مايسمى بجيش الاسلام

اما التيار الاخر في العائله فهو يمثل تيار الشيخ ممتاز دغمش'أبو محمد' قائد جيش الاسلام وهو أيضا في أوائل الثلاثينات من العمر، يقال أن له علاقات بتنظيم القاعدة ويعمل بنهج القاعدة تحت اسماء لتفريخات جديدة انبثقت عنه متل ' سيوف الحق الاسلامية' و'جيش الأمة'  التي اعلنت مسئوليتها عن عدة تفجيرات لمحال بيع أشرطة ومقاهي انترنت وفيديو في قطاع غزة'.

ممتاز دغمش الذي كان يعمل ملازما في جهاز الأمن الوقائي واكتسب خبرة في التفجيرات والتسليح من هناك وقام بتأسيس لجان المقاومة الشعبية مع 'جمال أبو سمهدانه وأبو يوسف القوقا' الذين استشهدا لاحقا .منذ البداية، كان يقود تيارًا في لجان المقاومة الشعبية اقرب إلى حركة حماس، وحسب مصادر مختلفة فإنه نفذ عدة عمليات لصالح حماس كان أشهرها عملية اغتيال اللواء موسى عرفات، في أيلول (سبتمبر) 2005، نيابة عن حركة حماس، وبطلب منها مقابل أموال.ولم يخف دغمش مسؤوليته عن إغتيال موسى عرفات، واحتفظ حينها بابن موسى عرفات' منهل'، بعد قتل والده، وجرت معه مفاوضات لإطلاق سراحه شارك فيها اللواء مصطفى البحيري نائب مدير المخابرات العامة المصرية وأفرج عن منهل بعد أن تلقى دغمش سلاحاً من السلطة الفلسطينية مقابل الافراج عنه .أعلن ممتاز دغمش عن تنظيمه الذي اسماه 'جيش الإسلام' في عملية الوهم المتبدد في حزيران (يونيو) 2006، والتي أسفرت عن خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط بالتعاون مع حماس واللجان الشعبية.وتقول المصادر أنه يمتلك أموالا كثيرة من مصادر مختلفة و يمتلك في جيشه حوالي ألف عنصر يتوزعون في غزة من شمالها الى جنوبها وما يميزهم أنها جميعها عناصر تفجيرية استشهادية ومدربة على أعلى المستويات.لسؤال الذي نطرحه  الآن ، هل انتهت حماس من كل مايقابلها واسقطت عناوينها السوداء والوسخه بقتل من ظل عاصيا من عائلة دغمش وهل شطبت بندا اخرا من المطلوب منها اسرائيليا حتى تصبح شريكا في أي مفاوضات علنيه قادمه مع الاسرائيليين.؟؟؟؟؟؟  وبالعودة الى ممتاز دغمش زعيم جيش الاسلام هل سيظل مختفيا عن الساحه ويتم ترويضه بما يتوافق مع سياسة اصدقائه السابقين اللاحقين او بهذه الحادثه سوف يشطب تاريخ الدغامشه وينتهى الى وقت ليس بقريب بعد ان تناست حماس تلك الخدمات الجليله التي قدمها لها والعديد من المؤامرات التي نفذها لزعزعة أمن السلطة الوطنية الفلسطينية قبيل الانقلاب بالتنسيق مع كتائب القسام ووزير داخليتها  سعيد صيام وكذلك محمود الزهار وأشهرها جريمه الاعدام التي نفذها بالتعاون مع ابو عبير ولواء يوسف القوقا وبالتنسيق مع المدعو احمد الجعبري وكتائب القسام  بحق موقع قريش التابع للحرس الرئاسي الذي قتل فيه اكثر من عشرين من ابناء الحرس واصابه اكثر من ثمانين اخرين  و الجريمه النكراء بحق اطفال بعلوشه و جريمه اغتيال العقيد  في المخابرات الفلسطينيه جاد التايه و محاولات اغتيال اللواء طارق ابو رجب نائب مدير المخابرات العامه الفلسطينيه.  

حرب حماس الاخيرة مع عائلة دغمش لم يكن لها أي مبرر  انساني  او غير انساني فبحسب مصادر من العائلة فان القضية بدأت شخصية مع احد ابناء العائلة المحسوب اساسا على حركة حماس ويحمل بعضا من ملفاتها السوداء والذي قام بقتل احد عناصر أمن حماس لترسل حماس قوة قوامها أكثر من 4000 مقاتل من كافة مناطق القطاع وتحاصر هذه العائلة على مدار يوم وليلة ينتهي الأمر بحالة غامضة من قتل لخيرة شباب العائلة وهرب زعيم جيش الاسلام خارج مضارب العائلة .

لمؤشرات الأولى لما قبل المعركة تقول انها معركة 'جيش الاسلام بقيادة ممتاز 'ونهايتها تقول انها كانت 'معركة العائلة وحدها' وأرجح الأمر يقول ان هناك 'خيانة '

المعلومات التي تدفقت عصر الحصار تقول ان 'الجناح الحمساوي بدغمش 'بقيادة'زكريا دغمش انسحب من المنطقة بكافة عناصره وشهود عيان قالوا انهم شاركوا بالهجوم على العائلة.

بالاضافة لمعلومات اخرى أكدت ان جيش الاسلام انسحب بكافة عناصره وعتاده سالما مسلما من المكان قبل طلوع النهار ... والنتائج تقول ان مقتل ما مجموعة (12 شخصا ) من ضحايا معركة عائلة دغمش بينهم فقط اثنان يتبعان لجيش الاسلام. بالاضافة الى ابراهيم دغمش شقيق ممتاز.

أنباء صباح المعركة قالت ان 'ممتاز دغمش'سلم نفسه لحماس مؤقتا وسيعود بعدها معززا مكرما الى بيته .

جميل دغمش المطلوب لحماس واخوته الثلاثة أعدموا  هم وآخرين من العائلة مع طفلة قطعت رأسها وطفل لا تتذكر امه من عمره سوى 4 شهور ، بيعوا مقابل سلامة رأس جيش الاسلام وسلامة رأس قائد لواء ' أبو يوسف القوقا '..والجائزة الكبرى للرابح الأكبر(حماس) في هذه الصفقة وهي 'اغلاق المربع الأمني الدغمشي'في حي الصبرة.

 بهذه الظواهر الغريبه تبرز التحالفات المشبوهه التي اوصلت حماس الى السلطه عبر تاريخ طويل من الدم والقتل والخطف والعمليات السوداء التي حتما سيظهرها التاريخ ويكشف عنها فلابد ان يفضح اللصوص ملفات بعضهم البعض يوم الحساب.

 

 

 تنويه : قتل اثنان من عائلة دغمش كل منهما يحمل جميل دغمش