حليب سباع حماس
أحمد دغلس
لا زالت المشاهد تتوالى من مربع المهانة بغزة في منطقة الشجاعية التي حررتها حركة حماس من مواطنيها وسكانها ومن ورشات التصنيع العسكري !!! طبقا لما اعلنه الجنرال سعيد صيام القيادي الحمساوي أثر سقوط ( تحرير ) الشجاعية في مؤتمره الصحفي الأخير !!!! في نشوة جنرال التحرير والإنتصار على مَن ؟؟؟ مِن (مَن) يسكنها من الفلسطينيين الحلسيين وغيرهم .
نرى لا بد لنا ان نكن اكثر تحَيزا لفلسطين والتحرر والإستقلال وحق العودة وحق تقرير المصير الذي حاولنا الوصول اليه بالكفاح المسلح وبقرارات الشرعية الدولية ، من خلال ألإلتحاق والإنضمام السياسي والمعنوي المباشر والغير مباشر بالتنظيمات والفصائل الفلسطينية بكل مشاربها السياسية التي تلزمنا برؤية الواقع على حقيقته رغم قيودنا ( التنظيمية ) ... حتى نتمكن من الإستمرار والتجديد والصمود ، الدافع الذي يحتم على حركة فتح ان تتقبل ( و ) تتعامل بالإنتقادات نتيجة الأخطاء التي تراكمت منذ ما ينوف من اربعة عقود من النضال الصعب وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، لنجد من الضرورة لحركة فتح ان تعتذر للشعب الفلسطيني على ما بدر ( ويبدر) من بعض كوادرها من إعتقالات عشوائية ( للغير) منهم ، مشحونا بفساد لا زال مسشريا ملموسا وباينا على الملأ ، لا نستطيع إخفائه مهما تنوعت الأساليب والحجج الدعائية لكون الجميع من ( الجميع ) ويعرف الجميع وحتى ((نمرة )) رِِجل امه إن كانت !! ( لابسه ) كندره برجلها ، أي اننا نعرف وشعبنا يعرف ألأصل والفصل وصغار الأمور وما كان عليه الحال( قبل) الصعود وما هو الحال( بعد ) الصعود ، يجب ان يتحلى الجميع بالجرأة ليعلن ما في (صاعه) من غلة وطنية ولا خوف على حركة فتح التي ( طفى ) صاعها بالمنجزات الوطنية التي حققت للشعب الفلسطيني الكثير... وجعلت من مشكلته المشكلة الأولى والأهم عالميا الذي لا يمنع حركة فتح ان تعتذر للشعب الفلسطيني لما بدر من تجاوزات لإشخاص وقيادات لا زالت ((( تمارس ))) عملها وتنعم بالمال العام حتى تستطيع اخذ دورها الريادي في قيادة الشعب الفلسطيني الذي تشكل فتح معظم شرائحة المدنية والسياسية والوطنية ، حتى يتسنى لحركة فتح والمقاومة الفلسطينية تعرية ما تقوم به حركة المقاومة الإسلامية ؟؟؟ حماس في غزة كما شهده العالم قبل يومين التي يندى لها الجبين والتي هي شكل من اشكال الخيانة (والجريمة ) الوطنية بأيدي فلسطينية بكل معاني الكلمة ، لما شهدناه من مذلة لشعب مقاوم ولشباب في مستهل عمرهم وصموا (بختم) لا يستطيع ايا منهم التخلص منه ولو عالجته بكل انواع العلاج النفسي ... كما لا يستطيع الفلسطيني التخلص من كابوسه ألآني والآتي التاريخي الذي ذل المقاومة ( والشخصية ) الفلسطينية التي كانت تجلها ألأجيال ويتغنى بها الأحرار ....علاوة عن بهلوة وجهل عرض ألأسلحة ( المصادرة ) سلاح الإرهاب على حد قول وزير داخليتهم جنرالهم المنصور .... وأي سلاح !! يعني سلاح الشعب الفلسطينيي المقاوم ؟؟ ضد الإحتلال الذي صمد للتو في تدمير ( الميركافا ) في نفس المكان المحرر حمساويا ، الحي الوطني العصي على إسرائيل .. أم السلاح الطاهر !! الحمساوي الذي يحمله النكرات المقنعين ضد الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية ، الذي يؤكد يسجل ويوثق ( يوميا ) مدى الجهل والإحباط والحقد والتعبئة التي بانت من تصرفات ( مليشيات ) أسود !!! حماس ( المقنعة ) في حي الشجاعية وكانهم شربوا حليب السباع في مهمتهم النضالية ضد شعبهم ، متناسيين وعلى بعد قليل بمئات ( من ) ألأمتار العدو الحقيقي الذي سلبهم ونهبهم وشردهم ، ليلتهم ويأسر ويحقق وينشر ويوزع أدبيات جهلنا على كل وسائل الإعلام العالمية المرئية والمسموعة والمطبوعة بالملابس الداخلية وبأرقام الأسرالإسرائيلية .
حركة حماس التي طبعت ووزعت منشتات التحرير ((الغليظة)) من النهر الى البحر (تكتفي) بغزة المغلقة وبمشيخة اقل ( من ) متواضعة ولو ضم إليها ما تبقى من كانتونات الضفة الغربية ، حركة حماس التي حاربت اوسلو وأتباعها تلهث مستغيثة لأسلوا عفوا ( جنيف يوسف ) السويسرية بفعل انجس من اوسلو الأوسلوية ، حماس التي كانت تنادي بالمقاومة والكفاح المسلح بكل اشكاله حتى التفجيرية منها قبل الوصول الى السلطة ... لا زالت غارقة بوهم التهدئة وصيانة الحدود مع إسرائيل ملتزمة ماية بالماية ( !!!! ) رغم الخروقات الإسرائيلية بعد تسلم السلطة ، بجانب الإلتزام الحمساوي الصارم ( الذي ) يثير التساؤل حول إن كان بينهم ؟؟ أحد ولو مقنع يجرؤ كما كان حال ابطال (كتائب الأقصى) حتى في أيام الشهيد ياسر عرفات عدم الإلتزام بقرارالتهدئة السؤال الذي يطرح نفسه مجددا .... اليس لديهم كم كافي من حليب السباع ضد إسرائيل ؟؟ ام حليب سباعهم إسرائيلي المنشأ ؟؟ والهدف ( .... ) والعلم عندهم وحدهم لهم ومنهم وبهم .
أحمد دغلس