بيانات مجهولة المصدر::
هل هي ايذان بخلاف (فتحاوي-فتحاوي) عميق...ام بداية لعصيان مدني
أمد/ خاص/ اعلن نشطاء فتحاويون لم يكشفوا اسماءهم، عن تشكيل «قيادة طوارئ ميدانية سرية» في قطاع غزة ، وهذا يلغي تلقائيا اعترافهم بالقيادة الميدانية الحالية المسماة من قبل الرئيس ابومازن، والتي قادت القطاع الفتحاوي على مدار سنة و3 شهور بعد انقلاب حماس في الرابع عشر من حزيران الماضي .
وأعلنت هذه «القيادة الميدانية» أنها قررت «أخذ زمام المبادرة في تحمل الأعباء والمسؤوليات اللازمة في مواجهة حركة الانقلاب على الأرض، ودفع هؤلاء المغامرين (حماس) نحو جادة الصواب».
وقالت في بيان لها «نضالنا لوأد هذه المرحلة السوداء من تاريخ شعبنا سيعتمد على الأساليب الكفاحية الشعبية صوناً للدماء الفلسطينية التي هي خط أحمر ومن المحرمات التي حافظنا دوما على عدم المساس بها'.
ويعتبر هذا البيان بمثابة البيان رقم(2) لهذه المجموعة المسماة بـ(قيادة الطوارئ الميدانية ) حيث تحدث البيان الاول عن اضرابات المعلمين والقطاع الصحي ،ووجه نقدا لاذعا لقيادات حركة فتح ولموقفها من هذه الاضرابات .
قيادة طوارئ سرية، و بيانات مجهولة المصدر ،هل هي ايذان بانشقاق( فتحاوي_فتحاوي) قادم ضد قيادة حركة فتح الحالية ،وعصيان (فتحاوي) ضد حركة حماس؟؟؟أم ماذا؟
ان روح البيانات تقول ان هذه الجماعة وضعت قيادة فتح الحالية في نفس كفه حركة حماس حيث انها برأيهم لم تفعل شيئا لابناء الحركة منذ توليها القيادة بعيد انقلاب حماس في حزيران الماضي .
وبحسب البيان فقد أكدت 'القيادة الميدانية في بيانها' أن تشكيلها جاء «بعد مشاورات طويلة ومتواصلة مع القيادات والكوادر الفتحاوية، وبعد عجز الأخوة في اللجنة المركزية عن تقديم أي حلول تكتيكية أو استراتيجية ذات بعد عملي فعال، وانشغالهم في قضايا أخرى، وكذلك الفشل الذريع لقيادة فتح في غزة في تحمل مسؤولياتها التنظيمية والوطنية تجاه الممارسات الإجرامية للانقلاب والانقلابيين، وموقفها من إضراب قطاعي الصحة والتعليم، ورفضها القيام بواجبها الأخلاقي تجاه أبناء الحركة وقياداتها ممن جرى اختطافهم الى باستيلات عصابات حماس، وكذلك الجرحى والمعاقين والشهداء الذين سقطوا نتيجة الانقلاب الدموي'.
ونددت بـ «استمرار هذه القيادة الفاشلة في التمييز بين أبناء الحركة وتصنيفهم على التيار الفلاني والعلاني، مع أن عصابات حماس بممارساتها ضد كل الفتحاويين جعلت من هذا النفس الساقط زعبلات موجودة فقط قي نفسياتهم المريضة المملوءة بالحقد الأعمى».معتبرة أن «مهادنتهم للانقلابيين كانت الصفة الأبرز لسلوكهم وأدائهم على مدار الفترة الماضية، وليس آخرها سفر الوفد إلى القاهرة تجاهل عضو الوفد الدكتور أسامة الفرا محافظ خان يونس في سجون القتلة، مع وعي الكل الوطني بأن حماس أفشلت الحوار قبل أن يبدأ، وكان حري بهم التمسك بعضوية الفرا في الوفد كشرط أساسي للسفر والحوار' من جانبه استبعد نهائيا أحد قيادات حركة 'فتح'من ساحة غزة، والمتواجد حاليا في رام الله، في حديث خاص مع(أمد) ان تكون هذه الجماعة في اتجاه انشقاق عن حركة فتح، لأن التجربة الفتحاوية أثبتت أن كل انشقاق بالحركة خاسر .
معتقداً أن الحاصل هو محاولة للتعبير عن سوء الوضع في قطاع غزة ،وأنه نتيجة لحالة الاحباط التي تعم الشارع الفلسطيني عامة ،وأبناء حركة فتح خاصة ،الذين يتعرضون يوميا لبطش وملاحقة واعتقال من قبل حركة حماس ،دون ان يكون لدى القيادة الحالية استراتيجية واضحة للتعامل مع الانقلاب ونتائجه.
ولم يستغرب القيادي الفتحاوي خروج مثل هذه المبادرات الميدانية من ابناء حركة(فتح) للعمل السري خصوصا وان القيادة المسماة في قطاع غزة من قبل الرئيس لم تقدم شيئا خلال اكثر من عام لهذه العناصر والتذمر من ادائها في القطاع واضح وملموس .
مستبعدا ان تتوجه هذه المجموعة لاستخدام السلاح لانه وبحسب البيان الصادر فهم يتكلمون عن مقاومة شعبية ضد الانقلاب ، وهم بذلك ايضا ملتزمون بقرار حركة (فتح) الواضح بعدم مواجهة الانقلاب بالقوة.
واستنكر أحد كوادر حركة فتح في قطاع غزة البيان الصادر عمن اسمت نفسها بـ 'قيادة الطوارئ الميدانية'ووصفه بـ ( المشبوه ) معتبرا القائمين عليه ' ثلة ضالة وطارئي العضوية على حركة فتح وعليهم ان يعودوا الى رشدهم 'مضيفا 'اننا في حركة فتح ليس لنا الا قيادة شرعية واحده مكلفة من الرئيس ابو مازن وأنه لا مجال الان لاطلاق نعرات الفرقه والانقسام في هذا التوقيت الذي تعيشه الحركة من حالة اصطفاف خلف قيادتها برئاسة ابومازن لتطرد الخطر الجاثم على المشروع الوطني والكل الفلسطيني وحلمنا بفلسطين الدولة وعاصمتها القدس الشريف'
وقال 'علينا في حركة فتح ان نوحد خطابنا وكلمتنا ونهتم باطرنا وندفع باتزان وحماسة باتجاه المؤتمر السادس وكما كل الاحزاب الديمقراطية نكرم شيوخنا ونسلم شبابنا الراية'
مؤكدا ' لن نقبل أي نقد الا عبرالاطر الشرعية للحركة بعيدا عن الاعلام'مطالبا اعلاميي حركة فتح ان يتمحصوا ما يكتب عن 'حركتهم العملاقة وباسمها ولايسمحوا بان يصبحوا صفحات تثقل كاهل الحركة وتضاعف اعبائها ' واستغرب احد قيادات الصف الثاني في حركة(فتح) البيان خصوصا وانه بحسب قوله يأتي في ظل الهجمه الشرسه التي تقوم بها حماس ضد المستويات التنظيميه الموجود بالقطاع .
وقال ان الذين قاموا بتصدير هذا البيان ارادوا من وراءه التشكيك بالمستويات التنظيميه الموجوده بالقطاع وازاحتها وهم يلتقون بالفكر مع حركه حماس من حيث يعلمون او لا يعلمون .
ولفت الى ان الرئيس محمود عباس قد اعلن مرارا وتكرارا دعمه للهيئه القياديه بالقطاع في اكثر من مره واخرها تكليف الدكتور زكريا الاغا والقيادي ابراهيم ابوالنجا بعضوية وفد المفاوضات في القاهره من اجل الحوار الوطني.
داعيا وسائل الاعلام لليقظه ومعرفة مصدر هذه البيانات وتفحصها بشكل دقيق حتى لا تقوم حركة حماس باختراق (فتح) ودس السم بالعسل
و في سياق متصل قال ان' تصدير البيانات من الضفه بشان الاضرابات وغيرها باسم قطاع غزه هو حدث يجب ان الوقوف عنده وطويلا مطالبا الرئيس بوصفه القائد العام لحركة فتح بوقف هذه الافعال او القيام بشكل واضح باعلان حل الهيئه القياديه بالقطاع وتشكيل هيئه اخرى تكون علنيه او سريه'
وبحسبه فان ترك الرئيس واللجنه المركزيه الاوضاع تجري بدون ضابط وبدون حساب فان هذا يفتح المجال اما لبيانات اخرى ممائلة او باشكال اخرى يدفع حماس وغيرها بدس بيانات باسماء مجهوله وبمصادر مختلفه حتى يربك الساحه في القطاع
واشار الى انه من الممكن جدا ومن خلال قرائتنا الاوليه للبيان ان تكون حركة حماس من اصدرته ويجوز ان يكون من اصدره اناس فتحاويين لكن نحن بالقطاع لا علم لنا به وندينه ونطالب القياده بالتحقيق فيه'
ورجح محلل فتحاوي مطلع ان البيان جاء من تيار من داخل فتح هو الذي يقود العمليه التنظيمه بقطاع غزه الان بعد ان قاد اضراب المعلمين واضراب القطاع الصحي وموظفي الحكومه بشكل سري متجاوزا المستويات التنظيميه القائمه بالقطاع والتي ترفض الاضراب وترفض ماتقوم به هذه الجهه داخل حركة فتح'
واضاف المحلل ان التراشق الاعلامي الذي يحدث بداخل قطاع غزه ناجم عن الاختلاف بين المستويات التنظيميه بفتح بادارة شان التعامل مع حركة حماس حيث ان الهيئه القياديه تنفذ سياسة الرئيس بالتعامل مع حماس والجهه المعارضه او المقابله تدفع باتجاه تصعيد الامور والمواجهه والوصول لاعلان غزة اقليم متمرد كما تم تسريب الامر في وسائل الاعلام او بلغه اخرى الوصول الى حاله من حالات العصيان المدني.
واشار الى ان هذا البيان تاتي خطورته بانه اول خطوه مباشره نحو التصعيد في اسلوب المواجهة حركة حماس معتقدا بان الامور ستتصعد بشكل كبير خلال الايام القادمه وخاصه بعد العيد وان الصوره ستتضح بشكل جلي وسيتم الاعلان عن تشكيل مجموعات وهيئات قياديه لحركة فتح تتبع هذا التيار الذي يهدف الى تصعيد الامور مع حماس
واشار المحلل الذي رفض ذكر اسمه بان حركة فتح تعيش حاله من حالات النقاش الداخلي والصحوه وخاصه بعد ان امعنت حركة حماس بظلمها وماتقوم به من اعتقالات ومداهمات وتعذيب في صفوف ابناء الحركه ولعل حالات القتل الاخيره للمناضلين وتعذيبهم هي من دفعت تلك المجموعه للظهور كمان ان ارتفاع وتيرة النقاش الفتحاوي الداخلي قبل انعقاد المؤتمر العام السادس يدعو الكثيرين للتفكير للظهور والبروز وابراز وجهات نظرهم العمليه على الارض وبشكل عملي
واكد المحلل انه من يقف خلف هذه الظاهره تيار من الفتحاويين الذين تركوا القطاع بعد الاحداث الاخيره مع حماس معتقدين بانهم هم من يفهمون فقط اسلوب التعامل مع حماس على الارض .